أرجو أن تصلكم هذه الرسالة بشكل مباشر أنني فخور بهذه الجائزة وفخور بوجودكم معنا وارجوا للإخوان الذين كرمو أن يكون لهم هذا التكريم عزة وشرف لان الشيخ زايد – رحمة الله- بذل الكثير من الجهد الإنساني وفي كل عهد وأنا فخور بوجودكم اليوم معنا.

وسمو رئيس الدولة ونائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد ولي العهد حريصين في هذه المناسبات على أن تكون مثمرة وجيدة وأن نعطي لمن يستحق الذي يستحقه هذا ما علمنا إياه الشيخ زايد – رحمة الله – وسنستمر عليه إن شاء الله.

 
     
    سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة ........

ضيوفنا الكرام
   
   

( إن ما ترونه اليوم وسواه..... هو بداية الغيث)...

بهذه الكلمات اختتم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلمته بمناسبة حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب بدورتها الأولى منذ ما يقارب العام.

ولقد كان لهذه الكلمات الأثر الكبير في نفوسنا، فاعُتمدت كمنهاج عمل واستراتيجية تطوير نحو الرقي بالجائزة في دوراتها اللاحقة، وقامت الجائزة بتفعيل تواصلها مع رموز الفكر والأدب والثقافة في العالم، مُشكلةً أحد أهم مقومات الحراك الثقافي الذي باتت تشهده دولة الإمارات العربية المتحمة، وأننا لنفخر اليوم بالإقبال الكبير الذي شهدته الجائزة في دورتها الثانية والذي يُعبر عن مصداقيتها وثقة المبدعين بنهجها، إذ وردت للجائزة في هذه الدورة مشاركات من ثلاثين دولة، بلغ عددها الإجمالي( 732) مشاركة في مختلف الفروع.

السادة الحضور...

لقد جاء إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بين زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة – حفظة الله – في أكتوبر 2006، لــ "جائزة الشيخ زايد للكتاب"، تأكيداً على التقدير الكبير الذي يوليه العالم أجمع للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يؤمن إيماناً عميقاً بالدور الكبير الذي يجب أن تؤديه الثقافة في نهضة المجتمع وتقدمه، فسكنت قلبه وعقله، وجسدها في حياته التزاماًً وعطاءً.

واليوم ونحن نكرم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثانية نستذكر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي استلهمنا رؤاه، لنجعل من الجائزة رسالة ثقافية تنويرية حضارية، وكياناً راسخاً ومتزناً ومنفتحاًً على كل منجز إبداعي أصيل بغض النظر عن انتمائه.

وقد مثلت الترشيحات المقدمة على مدى دورتين من عمر الجائزة إضافة حقيقية للمشهد الثقافي العربي وللمعرفة الإنسانية عامةً، وباتت الجائزة ركيزة جادة وحافزاً مهماً لأصحاب العقول المبدعة لبذل المزيد من الجهود التي تخدم المسيرة الحضارية للبشرية، وذلك إيماناً بأهميتها ومصداقيتها الكبيرة وثقلها الملموس على كافة الصعد.

في الختام لا يسعنا إلا أن نعبر عن امتناننا الكبير لقيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – لدعمه المتواصل للعمل الثقافي، ولسمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والذي لا يدخر جهداً في تشجيع ودعم أي مبادرة ثقافية إبداعية، ونتمنى أن نكون عند حسن ظنهم، ونبارك للفائزين حصولهم على الجائزة، وثقتنا كبيرة في مواصلتهم لمسيرة التميز والتألق.

كما ونتوجه بالشكر والتقدير والتمنيات بالتوفيق لجميع الذين ترشحوا للجائزة، فأثروها وأغنوها بثقتهم وإبداعهم...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

راشد العريمي
الأمين العام
جائزة الشيخ زايد للكتاب