تقرر حجب الجائزة هذا العام لأن  الأعمال المرشحة لا تسهم في إنتاج الثقافة أو تطويع اللغة العربية لاستيعاب أوعية المعلومات الرقمية، ولا تشكل إضافة حقيقية للمعرفة أو التكنولوجيا