يقول دينيس جونسون ديفيز: يسعدني ويشرفني الفوز بجائزة العام الثقافية، التي تشكل الحقل التاسع في جائزة الشيخ زايد للكتاب، وهي جائزة مرموقة تحظى بالتقدير على أعلى المستويات، وخاصة أن هذا الفوز جاء في الدورة الأولى للكتاب، وهو ما يشكل قيمة إضافية في حد ذاته».

وقال : الواقع إنني منذ فترة ليست بالقصيرة أسمع أخباراً من شتى أنحاء العالم العربي عن تكريم مقبل لي في هذه العاصمة العربية أو تلك، على ما قدمته طوال عمري للأدب العربي عبر ترجماتي التي وصلت – حتى الآن – إلى ثلاثين كتاباً، ومن المصادفات العجيبة أن أحدثها، والذي أشتغل عليه الآن، هو مجلد يضم قصصاً من الإمارات، لكن هذا الحلم لم يتحول إلى حقيقة إلا عبر جائزة الشيخ زايد للكتاب».
وتابع باسماً فيما يشبه العتاب للعرب جميعاً: «لقد أسعدني كثيراً أن تأتي هذه المبادرة الكريمة في هذا الوقت بصفة خاصة، فمن يدري.. ربما لو أنهم تأخروا أكثر من هذا لما وجدوني»!
وبكثير من التأثر عاد دينيس جونسون ديفز بذاكرته إلى الأيام الخوالي، التي أتيح له فيها لقاء المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي شمل برعايته الكريمة مشروعات الترجمة التي يقوم بها بالتعاون مع دكتور عز الدين إبراهيم، والتي أسفرت عن ترجمة ثلاثة مجلدات من الأحاديث النبوية الشريفة، طبعت طبعات لا حصر لها على نفقة الشيخ زايد وبرعايته، ووزعت في مختلف أرجاء العالم الإسلامي.

   

سمو الشيخ محمد بن زايد يُسلّم السيد دينيس جونسون  الفائز بجائزة الشيخ زايد (فرع شخصية العام الثقافية) جائزته خلال حفل تسليم الجوائز